Home » “أنتيجون في مولنبيك” بالعربية.. ترجمة جديدة ضمن سلسلة “من المسرح العالمي” في الكويت

“أنتيجون في مولنبيك” بالعربية.. ترجمة جديدة ضمن سلسلة “من المسرح العالمي” في الكويت

كتبه الخشبة - خاص
A+A-
إعادة ضبط

الكويت | موقع الخشبة- متابعات

صدر حديثاً عن سلسلة “من المسرح العالمي” في الكويت العدد (423) لعام 2026، متضمناً الترجمة العربية لمسرحية “أنتيجون في مولنبيك” للكاتب البلجيكي الكبير ستيفان هرتمانس (Stefan Hertmans)، في إنجاز يضيف نصاً معاصراً مهماً إلى المكتبة المسرحية العربية.

شكر وتقدير

يتوجه المترجم، في مقدمة النص، بالشكر إلى الدكتورة سعداء الدعاس، المشرفة على السلسلة، على جهودها في مراجعة النص، وكتابة المقدمة، وتوجيه أسئلة معمقة حول طبيعة الكتابة المسرحية الجديدة في أوروبا، وموقع المؤلف منها ككاتب وناقد أكاديمي مرموق.

عن المسرحية: صراع بين الحداد والسلطة

تدور مسرحية “أنتيجون في مولنبيك” حول شخصية “نوريّة”، وهي طالبة حقوق تعيش في حي مولنبيك ببروكسيل. تفقد نوريّة أخاها بعد أن التحق بحركات التطرف الإسلامي وفجّر نفسه في عملية انتحارية.

نوريّة لا تبرّئ أخاها، لكنها تطالب بحق إنساني أساسي تكفله شرائع السماء والأرض: أن تستلم رفاته وتدفنه. إلا أن الشرطة ترفض تسليم “بقايا الجثة” المحفوظة في إحدى ثلاجات الطب العدلي، مما يضع نوريّة في مواجهة مباشرة مع سلطة لا ترى في أخيها إلا “شيئاً إرهابياً”.

من سوفوكلس إلى مولنبيك

القارئ لمسرحية سوفوكلس الخالدة يدرك فوراً أن هرتمانس يقدّم معالجة معاصرة للأسطورة الإغريقية، محوّلاً تراجيديا أنتيجون إلى حدث راهن يتمحور حول:

  • الحداد والعزلة.
  • كرامة الموتى.
  • طبيعة القانون في مجتمع أوروبي مضطرب.

عن المؤلف: ستيفان هرتمانس

هرتمانس (مواليد 1951) كاتب بلجيكي يكتب بالهولندية، ويُعد من أهم الأصوات الأدبية المعاصرة في فلاندرز. بدأ شاعراً، ثم توسع إلى النقد والرواية والمسرح والمقال، ويتميز بأسلوب يجمع بين الحس الأدبي العميق والتأمل الفلسفي.

اشتهر عالمياً بروايته “الحرب والتربنتين” التي تُرجمت إلى العربية ولغات عديدة، وهي مثال بارز على مشروعه القائم على التداخل بين السيرة الشخصية والتاريخ الأوروبي.

في هذه المسرحية، لا يستعيد هرتمانس أنتيجون بقدر ما يُعيد “تخييل السيرة الإغريقية” داخل تاريخ أوروبا المعاصر، حيث يتقاطع المؤرشف بالحيّ، ويفكك العلاقة بين الفرد والتاريخ، ممزوجاً بين الوثائقي والتخييلي في بنية سردية مكثفة.

التكثيف الدرامي بدل التوسع الروائي

يختار هرتمانس في هذه المسرحية اتجاهاً مغايراً لرواياته الممتدة بالطبقات السردية والتاريخية. إنه يلجأ إلى التكثيف الأقصى: صراع واحد، صوت مركزي، وموقف أخلاقي صلد، ليقدّم عملاً مسرحياً خالصاً بقدر ما هو عميق.

قد تعجبك أيضاً

اترك تعليقًا

موقع الخشبة - موقع يعنى بالمسرح .. تم تاسيسه من قبل المخرج العراقي حاتم عوده وهو يديره ويرأس تحريره - جميع الحقوق محفوظة  - الاراء تعبر عن اصحابها - راي الموقع في مقالات رئيس التحرير فقط

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنقدم لك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. باستمرارك في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق